زياد دبار: الحركة النقابية الصحفية الدولية تواجه تحديات كبرى
''يقبع حوالي 500 صحفي في السجون حول العالم، في مؤشر خطير على تراجع الحريات الصحفية حتى في دول كنا نعتبرها ديمقراطية'' هكذا صرّح زياد دبار رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، مؤكدا أن الحركة النقابية الصحفية الدولية تواجه تحديات كبرى في ظل هذا الواقع.
وجاء هذا التصريح اليوم الثلاثاء 12 ماي 2026، على هامش لقاء نظمته النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، في إطار إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة خصص للنقاش حول دور التربية الإعلامية والمعلوماتية في تعزيز حرية التعبير والوصول الآمن إلى المعلومات وحرية الصحافة، في علاقة بـالقانون الدولي لحقوق الإنسان.
واعتبر دبار أن انتخابه نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين هو “تكليف وأمانة”، مشيرا إلى أن هذا الاختيار يعكس السمعة التي تحظى بها النقابة التونسية دوليا، إضافة إلى امتلاكها رؤية نقابية واضحة للدفاع عن الصحفيين.
وأضاف أن النقابة اشتغلت سابقا على عدة مبادرات وأفكار ومقترحات، وستواصل العمل عليها، خاصة من خلال التشبيك مع النقابات وإطلاق حملات دولية إلى جانب دعم اتفاقية دولية لحماية الصحفيين تم إطلاقها في تونس سنة 2019، مؤكدا ضرورة العمل داخل إطار الأمم المتحدة لإقناع الدول بالتصويت عليها لما توفره من ضمانات هامة للصحفيين.
وأكد زياد دبار، في ما يتعلق بالوضع التونسي، أنه تم تقديم مبادرة تشريعية لتنقيح المرسوم عدد 54، إلى جانب مبادرة تشريعية أخرى تهدف إلى إدراج مادة التربية على وسائل الإعلام. وأوضح أن جميع هذه المبادرات استوفت الشروط القانونية وتمت مناقشتها في جلسات عامة وعلى مستوى اللجان، لكن رئاسة المجلس رفضت بشكل تام كل مبادرة لتنقيح المرسوم عدد 54، حسب تعبيره.
غسان عيادي